ابن هشام الأنصاري
331
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
وقال : [ 564 ] - * مال إلى أرطاة حقف فالطجع *
--> - اللغة : « أصيلالا » الأصيل - بفتح الهمزة ، بزنة الأمير - وقت العشي ، وقد جمعه الشاعر أولا على أصلان ، مثل رغيف ورغفان ، ثم صغره على أصيلان - بضم الهمزة وفتح الصاد - ثم قلب النون في آخره لاما « عيت » عجزت وضعفت ، ويروى في مكانه « أعيت » والمعنى واحد « الربع » المنزل ، والدار . الإعراب : « وقفت » وقف : فعل ماض ، وتاء المتكلم فاعله « فيها » جار ومجرور متعلق بوقف « أصيلالا » ظرف زمان منصوب بقوله وقفت « أسائلها » أسائل : فعل مضارع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا ، وضمير الغائبة العائد إلى الدار مفعول به « عيت » عي : فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى الدار « جوابا » جعله التبريزي مفعولا مطلقا لفعل محذوف ، والتقدير : عيت عن أن تجيب جوابا « وما » الواو واو الحال ، ما : حرف نفي « بالربع » جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم « من » حرف جر زائد « أحد » مبتدأ مؤخر ، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال . الشاهد فيه : قوله « أصيلالا » حيث أبدل الشاعر النون في هذه الكلمة لاما ، وأصل الكلمة قبل الإبدال أصيلانا ، وهو تصغير أصلان الذي هو جمع أصيل ، كما بيناه في لغة البيت . وقد روي صدر هذا البيت على وجوه أخرى ؛ فمنها أنه روي : * وقفت فيها أصيلا كي أسائلها * ومنها أنه روي : * وقفت فيها طويلا كي أسائلها * وليس في البيت على هاتين الروايتين شاهد لما نحن فيه . [ 564 ] - هذا الشاهد من كلام منظور بن حية الأسدي ، يصف ذئبا ، والذي أنشده المؤلف بيت من مشطور الرجز ، وقبله قوله : يا ربّ أبّاز من العفر صدع * تقبّض الذّئب إليه واجتمع * لمّا رأى أن لا دعه ولا شبع * اللغة : « أباز » هو بفتح الهمزة وتشديد الباء - أصله صيغة مبالغة ، ومعناه الذي يكثر القفز ، وأراد به ظبيا « العفر » بضم العين المهملة وسكون الفاء - جمع عفراء أو أعفر ، -